طريقة بدء مشروع التجارة الكترونية ناجح 

مشروع التجارة الكترونية ناجح 

طريقة بدء مشروع التجارة الكترونية ناجح  حيث طغى في عصرنا الحالي التوجه نحو المشاريع الشخصية الكبيرة منها والصغيرة- على أذهان الأفراد في كل المجتمعات، وفعلا بدأ الشباب العربي الطموح في البحث عن المشاريع التي تسمح له بالحرية المالية بعيدا عن الوظائف التقليدية.

هناك المئات من الأفكار والطرق لتحقيق الدخل المادي المنشود، وتعتبر التجارة الإلكترونية واحدة من أبرز وأقوى وسائل كسب المال، وهي كما التجارة التقليدية تحتاج إلى تخطيط وجمع المعلومات المهمة ومعرفة مسبقة بالمنتج المطلوب واتجاهات السوق وميول العملاء ووسائل الدفع وغيرها من التفاصيل التي ترفع من نسبة نجاح المشاريع التجارية.

حاولنا في هذا الموضوع الذي نطرحه بين أيديكم أن نغطي فكرة واحدة من كل الجوانب، حتى يستطيع كل باحث عن تأسيس مشروع للتجارة الإلكترونية من اتباع الخطوات الواضحة التي تقوده للنجاح.

كيف أبدأ مشروع التجارة الكترونية ناجح 

أصبح البدء في التجارة الإلكترونية أسهل من ذي قبل، لكن التحدي المطروح حاليا هو الاستمرار في المشروع والوصول به على بر النجاح، وهذا يحتاج إلى صبر وعمل بجد لأجل تحقيقه.

  • ملحوظة مهمة قبل الشروع في تفاصيل الفكرة:

” أول خطوة هي تغيير العقلية من الفكرة السائدة في العقول أن النجاح هو الربح السريع إلى ان النجاح الحقيق هو إنشاء مشروع قائم بذاته قابل للتطوير وقادر على المنافسة لضمان البقاء نشطا داخل سوق التجارة على الانترنت”

قد يتبادر إلى الأذهان أن نجاح الفكرة تعتمد على تصميم متجر إلكتروني مميز، وصور للمنتج بجودة عالية، نعم كل هذه العوامل مهمة لكنها ليست كافية الأهم من كل هذا هو دعم العملاء يجب ان يكون في المستوى المتوقع.

والأكثر أهمية جلب العملاء للمتجر الإلكتروني، جلب الزيارات وتحويل الزوار إلى مشترين هي أكثر الخطوات تعقيدا والتي تتطلب العمل المستمر والذكي للحصول على نصيبك من زوار المواقع.

لأن تحقيق المبيعات هو الدعامة الأساسية لاستمرار المشروع والتحصيل على العائد الذي يشجع على تطوير المشروع ويغطي مصاريف الاستثمار، فإذا لم يستطع صاحب مشروع التجارة الإلكترونية من تحقيق مبيعات قد يكون انتهى حتى قبل أن يبدأ فعليا.

خطوات لمشروع تجارة إلكترونية ناجحة

دراسة السوق ومعرفة حاجيات المستهلك هي بداية مسيرة النجاح، هناك الكثيرون الذي يريدون البدء في التجارة الإلكترونية لكن هناك صخرة تقف في طريقهم، وهي اختيار المنتج المطلوب والمجازفة في الاستثمار في المنتج الخطأ الذي قد يطوله الكساد.

إليكم طريقة معرفة المنتج الرابح: زيارة إلى تطبيقات السوشيال الميديا التي أصبحت اليوم سوقا مفتوحا للعرض والطلب، تعطيك أفكارا واقعية عن المنتجات الرائجة، Pinterest  وInstagram  ويمكن التعرف على مدى استمرارية طلب العملاء من خلال خانة البحث على جوجل ترند trend.

ثانيا تحديد مصدر المنتج

يمكن الاعتماد على الطريقة التقليدية في البحث عن الموردين المحليين واقتناء المنتج منهم مباشرة، شحنه إلى العميل أو توصيله إذا كان في نفس المحافظةـ في المقابل يمكنك اللجوء إلى خطة Dropshipping هي الأفضل لأنها تقلل من التكلفة والجهد بشكل كبير، لن تضطر إلى التعامل مع المنتج بصفة مباشرة، ولن تتعامل مع شركة الشحن ولا المخازن، بعد ان يقوم العميل بالشراء من خلال متجرك الإلكتروني، تقوم انت بطلب المنتج من المورد الأصلي وتكتب عنوان العميل في خانة الشحن.

في طريقة البدء بتجارة الكترونية ناجحة   اليوم نرشح طريقة الدروبشيبينغ والتي سنقدم لها تفصيلا في مقالات قادمة.

مراقبة المنافسين

هنا خطوة مهمة للغاية تقدم لك فوائد كبيرة تختصر عليك الكثير من الوقت وتجنبك الوقوع في الكثير من المشاكل، من خلال الدخول إلى المواقع الشبيهة بمشروعك، تتعرف على طرق الدفع التي يوفرونها، وأيضا طرق عرض المنتجات ووصفها، وقد تلوح لك نقاط الضعف التي يمكنك أن تحسنها وتصبح ميزة تنافسية تجذب بها العملاء، أيضا معرفة طرق وأماكن التسويق التي يستعملها المنافسون يقدم لك أفكارا ويفتح لك نوافذ المعرفة التي تزيد من نسب وصولك إلى العملاء المستهدفين.

القيام ببحث دقيق في سلوك المنافسين هو في الحقيقة سر النجاح، من خلال الاستفادة من خبرة من سبقوك إلى المجال ومروا بالعديد من التجارب التي جعلت مشاريعهم التجارية تنجح.

التسويق الجيد

نأتي إلى الخطوة الأهم وهي التعريف بالمنتج وإشهار مشروعك التجاري، حتى تتأكد من وصول الزوار والعملاء إلى تجارتك الإلكترونية، وأخبرك بالسر هنا أيضا هو معرفة تواجد العملاء واختيار القناة التسويقية المناسبة، وتحديد الطريقة التسويقية التي تثير الفضول البشري في زيارة متجرك الإلكتروني، ولما لا التواصل معك عبر الوسائل التي وضعتها أنت على المتجر الإلكتروني الخاص بك مثال واتساب حساب انستغرام سناب وغيره.

طريقة عرض تسويقية شيقة على المنصة المناسبة كفيلة بجلب الزوار إلى المتجر الإلكتروني ودخولهم في رحلة الشراء، كل ما سبق يمكن وضعه على شكل خطة مشروع قبل الشروع في تنفيذ وتصميم المتجر الإلكتروني، وهو محور المقالة القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back To Top